في أمسّ الحاجة أجلس وحيدا و قلبي المنفطر في أمسّ الحاجة أجد نفسي وحيدا في هاوية أو منحدر و قد عيروني كثيرا بطيش الصّغر... و سأستمرّ في إقناع البشر...بضرورتي للسّفر و بقلب حجر... سأواصل طريقي في الم
اليوم بش نحكيلكم على جدي شويا و باللّي نحكي ... عمري ماني بش نجّم نوصّللكم قيمتو الحقّانية جدي إسمو صالح و كان إنسان تقيّ و كان وقت الغصرة و المحنة أكثر من قويّ جدي كان يفيق كل يوم مع 4 بش يخرّج الس
إتهمونا بالإحساس المفرطِ و الغضبِ و الإسراع للغلطِ و كنتُ عند سماعي لغيري بمنبسطِ و كان الغير لسماع رأيي بمحْبطِ فلا تظنّنَ تشبّثي برأيي عنادًا و لا تجعلني في بِرك الغضب أتخبطِ ثمّ تدّعي ما تد
... لوقع الموت علينا ميتة ثانية ... ميتة تأخذ الروح لتترك الجسد ساعات... في ثانية ... نحيا لنموت أو نموت لنحيا ... و نحيا أمواتا سعيا وراء حياة فانية ... إن لم يدركك الموت حيث تكون ... فحتما سيدركك الصدى ...
أدخّن سيجارةً لأنساكِ... أأنسى سنينًا ضاعت في هواكِ و أخرج عن طوع قلبي و أصرخ ... سآآآعات من طول جفاكِ و أذكر نجما شماليا مشرقًا ... تراءى لظلّي في ليل نجواكِ و تهمس لي نفسى كلّما ... نظرت خلسةً إلى بر
... أعترف بأني مدين للكثيرين , مدين لأمّي ثم أمّي، ثم أمّي ثم أبي... ثم صديقي ... ومدين لمن أهداني جرحي فلولاه لا كتبت ... مدين للشعر بقصائد لا متناهية ... كم كنتُ مكبّلا بين الكلمات و الأحلام ... لا بدّ ل
... ربما يعجز مجازي عن وصفك بإيجازِ ... عيناك بحر في يوم ريح ... عيناك در حوريّ من أرض الحجاز عيناك حضن مريح ... عيناك طيبة الفقير أو تكبر البرجوازي ... و لا شيء يدفعني لِ القدوم إلى الجامعة ... إلا أن أرا
...من أكون أنا ... بدون ذاكرتي بدون ذاكرة الأرض... من !!!؟ ...لا أحسّ إلا بتشويش في الذاكرة ...يمنعني أحياناً من المذاكرة أو التّفكير ...كأنّي شبح أو حيّ ميّت في حالة إغماء أو تخدير ...مَنْ أنا مِن بعد أخط
آن أن أكتبَ لكِ يا ملاكي ما لم أكتبه لامرأة إلاّك نواقيس غريبة في قلبي قد دقّت تلاشى على إثرها غضبي و عنه جدران الخوف قد ٱنشقت ... في البداية أريد أن أهدي لك القصيدة و إني لأأسف لكون أفكاري كانت عن
كم قتلت اليوم يا فلادمير ؟أربعة طيور و شاعرقالها و هو يمسح الغبار عن البندقية ... إلتقيته هناك بين الصخور الضبابية، أو لعله كان على الكثبان الرملية في مخيلتيقلت لماذا أنت دائما على سفر؟قال أعلن