لو شاء الله أن ينسى أنني دمية، وأن يهبني شيئاً من حياة أخرى، فإنني سوف أستثمرها بكل قواي. ربما لن أقول كل ما أفكر به، لكنني حتماً سأفكر في كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما
حينما أتصارع مع رياحٍ عاتيةٍ لبشرٍ لا أنسحب، لكنّني أقف جانباً أقيّم مدى صدق هبوبها وخطورتها. فبعض الرّياح تهبّ بقوّةٍ لخرسٍ أضناها لكنّها تموت من نفسها لأنّها لم تتعوّد زنة صبرها وأناتها على
" brouillées, mes idées sautaient comme des gouttelettes d’eau sur une surface brûlante. je me réveillais à chaque aube avec le chagrin de ma vieille mère que je n’avais pu enterrer. elle m' apparaissait dans le rêve et ne cessait de me répéter dans son ancienne langue kabyle que les hommes les plus endurcis pleuraient aussi, que chacu
هي غفوةٌ على زند أمٍّ تلك الرّيح... تقرأها فتطالعك شهيّة العودة إلى الأرض الطّيبة التي لم تنجب يوماً شيئاً بالصّدفة. فالخبز هنا صلاة، والقهوة نافذة، والتّفاح "ضحكة طفل" يحملك العرّاب، أي الشّاع
يأخذنا العمر هفوة وجود ونحمل حياتنا أنّة حنين يوم لا نعود أطفالاً يوم تكبر فينا للظّلم مواعيد يوم على كفّ الزّمن ندوّن الضّباب شفافية ربيع هكذا نكبو وننهض كالموت يأتي ويختفي كالسّكين على عنق ض
في عرين الشّرق صرخة رجلٍ - شرقيّ !- تكشف اللّثام عن كلّ معاناة أنثويّة بدرجة إحساس غريبة لم نعهدها في مجتمع يُتّهم إجمالاً بالذكورية. فحين تقرأ رواية "هنا ترقد الغاوية" للدكتور محمد إقبال حرب، لا
.أغارُ عليك من الطفل الذي كُنت ستلدينه لي .من المرآة التي ترسل لك تهديدك بجمالك .من شُعوري بالنقص أمامك .من حُبّك لي .من فنائيَ فيك .ممّا أكتب عنك كأنّني أرتكب فضيحة من العذاب الذي أُعانيه فيك، من