أظن أن الوقت قد حان لننفض الغبار عن أقلامنا، و عن ألسنتنا التي صمتت كثيرا عن قول الحق، إما خوفا أو طمعا، و لنبدأ صفحة جديدة شفافة نرى من خلالها أنفسنا كما يرانا الغير، و نري الغير أنفسهم كما نرا
السؤال المطروح: هل سكان المدية في حاجة إلى مثل هذه النافورة؟ علما أن التكلفة الإجمالية لمدخل مدينة المدية بلغت 19 مليار سنتيم، في وقت يعيش نصف سكان الولاية إن لم تكن النسبة أكبر، تحت عتبة الفقر.
نحاول من خلال هذا الفضاء، إعلامكم و لو بجزء بسيط مما يجري عبر تراب هذه الولاية العريقة، هدفنا تنوير الرأي العام و خدمة المجتمع لا غير، و هو العمل الذي نتمنى أن يوفقنا الله فيه، و نرجو أن لا تبخل
زمان، كان لرمضان نكهة خاصة، كنا نحس فيه بالتكافل على الأقل بين أفراد العائلة الواحدة، أما اليوم فلم يعد يربطنا ببعضنا البعض غير المادة، نتحين الفرص للإيقاع ببعضنا البعض، أصبح همنا الوحيد هو ت