حكمت شعبا عربيا قرابة أربعين سنة أو يزيد، ربيت أجيالا و صنعت رجالا، قدت ثورة عظيمة ضد نظام لا يحترم شعبه لم أشأ أن يعيش أبناء ليبيا الأحرار تحت هذا الإستبداد. حكمت و لحسن حظي في دولة من أغنى دول
ليس دفاعا عن 20 فبراير ... و لكن دفاعا عن الشعب المغربي المجيد