يعتبر عيد الشباب رمزا لجميع شباب المغرب في حواضره وبواديه وسهوله ونجوده، وهذه الرمزية اعتاد عليها الشباب المغربي منذ تربع جلالة المغفور له الحسن الثاني عرش أسلافه المنعمين وهي سنة متبعة، وقد
في ليلة 20غشت من عام 1953 تطاولت يد الاستعمار الغاشم على رمز الأمة محمد الخامس رضوان الله عليه، وقد حبك الاستعمار البغيض هذه المسرحية الدنيئة كان بطلها الجنرال كيوم فبفعل الاستعمار هذا، تأججت نا
يعتبر قطاع الصناعة التقليدية محط اهتمام جميع الفعاليات، إذ أصبح ينتقل من كونه قطاعا اجتماعيا إلى قطاع منتج ومشغل، ويلعب بالتالي أدوارا اقتصادية هامة من خلال عملية التصدير لجلب العملة الصعبة