Pas encore inscrit ? Creez un Overblog!

Créer mon blog

Med Boughdiri

Med Boughdiri

Qui suis-je vraiment ? Et toi, qui es-tu ? Dure question, n’est-ce pas 😉 Mais plus encore : Ce que je fais définit-il ce que je suis ? Nous avons trop souvent l’habitude de nous présenter par notre activité de professionnelle, notre rôle familial ou toute autre définition valorisante (ou pas). Qui suis-je et quelle valeur je me donne ? En quoi notre valeur doit-elle définir notre identité (le fameux qui suis-je)… …et plus encore en quoi cette valeur devrait-elle jouer sur le fait d’être aimé et accepté par un individu ou un groupe. Un bébé est-il plus aimé s’il marche à 10 mois au lieu de 12 ? Par conséquent : Ce que l’on fait définit-il ce que l’on est ? Je pose la question : qui suis-je vraiment ! :)

Ses blogs

Mohamed boughdiri - حكَايَة ونُصْ

Mohamed boughdiri - حكَايَة ونُصْ

حكاية ونص هي مدونة شخصية ترتكز على الأدب التجريبي( الأدب الأجنسي) الغير محدود والذي لايتخذ قالبا معيّنا مع المحافظة على التماسك الأدبي لجملة النصوص المطروحة , ستجد نفسك هنا أيا كانت طريقتك , هذه النصوص تعبّر عن مغامرات يخوضها الكاتب الشاب كتونسي في مختلف أرجاء البلاد بين نقاشات ولقاءات و جلسات و يجمع بين كل هذه النصوص خيط واحد هو قصّة حب لفتاة ما صنعها الكاتب كشخصية مثالية أو سريالية كونها من مختلف الروايات والكتب التي قرأها فصنع من حبيبة كل كاتب حبيبته الشخصية التي حملت المشترك من بين النساء التي قرأ عن تجربة الكتاب معهن , لتتحول فيما بعد هذه الفتاة السريالية إلى فتاة حقيقية فعلا , تونسية , إلتقاها في علبة الميسانجر و هزمت شخصيته السريالية , فتتحول النصوص إلى أزقة تونس وشوارعها ورائحتها و كل مايجعلك كقارئ تبحث عن المزيد من التفاصيل و لاتكتفي . شعار الكاتب لهذه المدونة هو : " لا تدوّن بأراء المدونين ولاتكتب بأراء الكتاب ولاتتأمل بأراء الفلاسفة , فقط إصنع مايكوّن من ذاتك شيئا ذا قيمة لأن المربّعات تظل مربّعات وقيمة الأشياء الذاتية تصنع تفاعلات نسمّيها ذاكرة . "
Med Boughdiri Med Boughdiri
Articles : 32
Depuis : 05/06/2018

Articles à découvrir

قسمة وخيّان : قلبي لي والباقي لكم .

قسمة وخيّان : قلبي لي والباقي لكم .

أنت لاتكتفي , حتى و إن إنتهيت ونمت فوق هذه الطاولة فأنت لاتكتفي ..ماذنب الأشياء يا صاح حيث لا تفقد شغفها معك وتطلب منها المزيد دوما .. تضع أغنية Finding hope - 300 AM وتقول ها أنا ذا .. النسكافيه .. لا أريد من
نُصْبِحُ Supernova ?

نُصْبِحُ Supernova ?

العالم خائف من حذف الفايسبوك و كتل الحمقى تندفع في الضغط على الفيديو ..أما أنا فكل همّي هنا أنك لست بجانبي .. هل كانت البلدية ستخسر شيئا لو قبلت بأن تضع عنوانك مقابلا لمنزلي ؟ وهل كان رئيس الحكومة
أثركِ في ماي ..

أثركِ في ماي ..

حين يبدو التاريخ غير متوازن هنا في هذه الشوارع فنحن نصنع له موازنة ما ضرورية .. نقتطع من ذواتنا و نقدم له Playlist musicale مجنونة .. نختار له اللون الأزرق .. نرفع علبة الميسانجر و نقول لا بأس بإلقاء التحي
لأنك تصنعين التاريخ

لأنك تصنعين التاريخ

أنت تصنعين التاريخ .. لو أخترت لك إسما سيكون Cosmos .. ليس كغيره ، لا قبله ولا بعده ، فقط معك يبدأ التاريخ ، عمري سنوات في معرفتك و لحظات توقف حين نمسك أيدينا و لانكتفي .. عالمك أكبر حين تستمعين بإنتبا
أربع وعشرون سنة عرض الحائط .

أربع وعشرون سنة عرض الحائط .

في البداية إعتقدت أن لديها الكثير من اللايكات والواقعيين من حولها مما يكفي لأن لاتنتبه .. برغم أني أهتم لكونها تقول " أممم " ليست كغيرها .. وأنها تبتسم بخزرة على جنب .. و أني أحاول في كل مرة أن أنتهي
البُعْدُ الرَابٍعُ ..

البُعْدُ الرَابٍعُ ..

"أكره "الميغران .. تذكرني أننا ضعفاء كذوات و أن نقطة واحدة فاصلة قادرة على أن تربكك .. حين يحمل الرجل مشاريعا أكبر من حجمه بكثير سصنع الطرق , سيجادل لأجلها , سيخوض النقاشات , لأنه فقط " مؤمن " بكل هذا
إهتمام و بعض الشيء ..

إهتمام و بعض الشيء ..

لا أهتم .. سوى قليلا .. لا أهتم و لكن شعارك في الحیاة " أنا أحلل كل شيء و أنتبه لكل تفصیل " و هذا مربك .. أنا لا أهتم و لكن مشاریعك كبیرة تجاه عالم لا تهتمین له و هذا كبیر .. أنا لا أهتم و لكن أغنیة In a manner
إخترتك ضمنيّا

إخترتك ضمنيّا

ربّما كانت الخسائر لتكون أقل لو لم نفكّر في عدّها .. و لكان صوت Nina simone أخفّ على صدري من هذا الإندفاع .. لم إختر أي شيء من إسمي أو لوني أو ديني أو جنسي , وجدت هكذا .. لكنّي إخترت طريقتي و أخترتك .. و نحب
تعوضين الڨصرين ؟

تعوضين الڨصرين ؟

حين إستلقيت هذا الصباح قاتلت جاك برال لأجلك ، لو عرفك لما غنى لفريدا .. أما أنا فلا غاية للعالم بي حين أكون في مدينة الڨصرين ، هادئ جدا و منتصر لنفسي بأني أعرفك في مارس .. لا مشاريع للعالم و لا جرائ