We speak Arabic
Journal intime, poésie, culture, pensées et regard sur la société et le monde.
Derniers articles
أمنيات قلب مشتاق-2
و لا تزال عالقة بالبال و الذاكرة، تلك الأمنية الغالية التي لم تفارقني يوما، بأن نتمشى تحت المطرالمنهمر.. كجميع عشاق العالم الواسع.. .. نتمشى و نتحدث بكل شيء و لا شيء ما أدراني؟ .. المهمّ ّفقط...
أمنيات قلب مشتاق
..أتمنى أن تجتاحني الأمطار..حتى تتسلل إلى كل مسامي.. و إلى كل ذرة في جسدي .. و أتمنى أن تشرق عليّ شمس صباحي فتجفف المطر المتساقط في أعماق روحي .. و من وصالهما الملتهب ! ينبت في قلبي قوس قزح...
..و أول الكلام
كلما راودتني الذّكرى ..كلما عاودني الحنين أسترجع كلام النّجوى ..أتنشّق عطره القديم أبحث فيه عن سلوى ..تداوي قلبي الحزين أنا و هو بلا مأوى ! أنا و هو طفل يتيم
مسافر بلا عنوان
..تكاد تقرأ ذلك الإحساس الذي تعرفه جيدا في عينيه .. تكاد تقرأه حرفا حرفا، و كلمة كلمة .. كل ما فيه يقول بأنه يحبّ.. يحبّها .. نظرة عينيه الخجولتين.. التي ترمقها بحنان بالغ من حين لآخر.. فتتظاهر...
إلى عاشق قديم
(..إلى العاشقة التي كنت.. و التي سوف أكون .. دائما) .. من أقسى لحظات حياتك.. و من أقسى أقدار اللوح المحفوظ .. عندما يموت الحب من حياتك.. فتظن أنك تموت بعده ذلك الإحساس الصعب، المرير، بالفراغ.....
همس في الأذن اليمنى
سألت نفسي مرارا، لماذا لم أعش بعدك كل طقوس الوداع التي ترقى إلى مستوى حضورك، لماذا لم أودعك وداعا يليق بجمال ! و تميز و عمق وجودك الذي كان...سألت نفسي حتى تعب السؤال لا تندهش سيدي ، إن أخبرتك أني...
آخر الكلام
..أسابق ظلّي في هذه المتاهة .. لا أدري إن كنت أنا السابق أم اللاحق لا أدري إن كنت أنا، أنا، أم الظلّ أنا؟ *************************..لم تكن بيني و بين البحر حكاية .. لم تسكنّي يوما أمواجه بالوهج.....
انا احبك فوق الغيم اكتبها - نزار قباني
..شعر نزار بحر لا ينضب.. من جواهره أهديك هذي الكلمات ) (.. أتمنى الحب لنفسي.. و أن أفنى فيه بلا مقابل انا احبك فوق الغيم اكتبها وللعاصفير والاشجار احكيها انا احبك فوق الماء انقشها وللعناقيد...
Remote control
بعد غياب طويل عن متابعة أغبار ـ أخبارـ الغناء العربي .. تحملني أصابعي و أزرار جهاز التحكم عن بعد عبر رحلة قصيرة لمشاهدة ما جد و ما استجد في هذا الباب.. فماذا أجد؟ هاني شاكر الذي يشتكي دائما من...
غزة التي هنا
قالوا بأن غزة هناك .. فمالي أراها كل يوم، هنا، دون أن يسمع لأحد صدى؟