We speak Arabic
Journal intime, poésie, culture, pensées et regard sur la société et le monde.
Derniers articles
أحبك أكثر- محمود درويش
(في ذكرى رحيل محمود درويش) تكبر ... تكبر فمهما يكن من جفاك ستبقى ، بعيني ولحمي ،ملاك وتبقى ، كما شاء لي حبنا ان اراك نسيمك عنبر وارضك سكر واني احبك ... اكثر يداك خمائل ولكني لا اغني ككل البلابل...
في قطار الغرب السريع
جمعتني الصدفة منذ ثلاث سنوات في القطار السريع المتوجه إلى المدينة الحمراء.. بمصريين صاحبي وكالة أسفار قادمين إلى بلادنا بهدف عقد صفقات مع وكالات و فنادق محليّة.. إلى جانب رجل و زوجته من نفس...
و صمتت شهرزاد عن الكلام المباح
لماذا اخترت هذا العنوان؟ ..بالحقيقة لا أدري.. أنا لا أختار العناوين بل هي دائما تختارني ..لكنني بمجرد كتابته وجدتني أتساءل عن هذا الكلام المباح الذي قد تسكت عنه شهرزاد ..من الجميل في الحكايات و...
غروب
مغيب الشمس.. البحر.. و إحساس فريد لا يوصف بالانعزال عن باقي الكون و من ثمّ الانغماس فيه بكل طاقتي للفرح.. و رغبتي في الحياة.. إنها أول مرة يبهرني فيها الغروب.. فلم أحسّه يوما حنونا و جميلا بهذا...
أرجوحة
لم أكن أعلم أنني سآتي إلى آخر بلاد الدنيا، و بالتحديد إلى مدينة العين الإماراتية، كي أصالح الطفلة بداخلي مع المرأة التي أصبحتُ منذ زمن بعيد. الأرجوحة.. معشوقتي السرية.. حبيبتي و صديقتي.. كتبت لي...
تحت جلدي
..خائفة أنا من نفسي ..خائفة من البركان الخامد بداخلي ،البركان القانع القابع في جسدي ،المستكين..كالبحر الهادي .. أعرف أنه سيستيقظ يوما ما ..في مساء ما ..و دون سابق إنذار .. فيتمرد على عقالي .. و...
عائدة من بيروت
و أخيرا.. تعود أختي البيروتيّة الجميلة التي أبكي غيابها بصمتي و لامبالاتي المزيّفة منذ أربع سنوات هي عمر طفلي.. ... أربع سنوات من الاشتياق .. الحنين.. التذكّر.. و دموع لم يرها أحد سوى الملاكين...
ذوبان
...يكاد قلبها يقع منها بين الضلوع كما تهوي الصخور الثقيلة إلى قاع البحر ..كلّما رأت اسمه السّاحر مكتوبا بحروف من ذهب .. الاسم الذي غرس بداخلها جنّة من الأحلام الّلامعقولة، ذات خريف، و كأنّه سِنة...
الوداع
في السادس من شهر ماي القادم ستتم مدونتي سنتها الأولى و أنا أجول بين صفحاتها، و أعيد قراءة ما كتبت، اكتشفت أن سنة 2008/2009، كانت سنة البوح، قلت فيها كل ما كان قابعا متواريا في خبايا وجداني، عشت...